یادبود دکتر اشرف بروجردی

یادبود دکتر اشرف بروجردی
کد یادبود : 6280529
با کلیک بر روی دکمه های زیر،در مراسم ختم شرکت نمایید p:1
هدیه یک صفحه قرآن
2 ختم کامل و 235 صفحه
صلوات شمار
4,687
طلب استغفار
3,600
فاتحه
4,125
درج پیام
35

تولد : 1336/03/23 وفات : 1404/09/29

دکتر اشرف بروجردی، مادري دلسوز و مهربان، همسری فداکار، سیاستمدار برجسته، پژوهشگر و نخستین زنی که به ریاست سازمان اسناد و کتابخانه ملی ایران منصوب شد. همسر شهید مهندس غلامعلی معتمدی، از شهدای گرانقدر فاجعه هفتم تیر، نوه فقیه بزرگ، آیت‌الله علی‌محمد بروجردی و نتیجه دختری آیت الله العظمی سید عبدالحسین لاری.

آدرس آرامگاه : حرم حضرت عبدالعظیم حسنی، صحن سیدالشهداء، جنب درب غربی، ردیف 30، شماره 114
فاتحه
سوره الرحمن: 7 بار
سوره یاسین: 48 بار
سوره قدر: 5 بار
سوره واقعه: 9 بار
متن سوره واقعه
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ﴿١﴾ لَیْسَ لِوَقْعَتِهَا کَاذِبَةٌ ﴿٢﴾ خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ ﴿٣﴾ إِذَا رُجَّتِ الأرْضُ رَجًّا ﴿٤﴾ وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا ﴿٥﴾ فَکَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا ﴿٦﴾ وَکُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلاثَةً ﴿٧﴾ فَأَصْحَابُ الْمَیْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَیْمَنَةِ ﴿٨﴾ وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ﴿٩﴾ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ﴿١٠﴾ أُولَئِکَ الْمُقَرَّبُونَ ﴿١١﴾ فِی جَنَّاتِ النَّعِیمِ ﴿١٢﴾ ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلِینَ ﴿١٣﴾ وَقَلِیلٌ مِنَ الآخِرِینَ ﴿١٤﴾ عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ ﴿١٥﴾ مُتَّکِئِینَ عَلَیْهَا مُتَقَابِلِینَ ﴿١٦﴾ یَطُوفُ عَلَیْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ ﴿١٧﴾ بِأَکْوَابٍ وَأَبَارِیقَ وَکَأْسٍ مِنْ مَعِینٍ ﴿١٨﴾ لا یُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلا یُنْزِفُونَ ﴿١٩﴾ وَفَاکِهَةٍ مِمَّا یَتَخَیَّرُونَ ﴿٢٠﴾ وَلَحْمِ طَیْرٍ مِمَّا یَشْتَهُونَ ﴿٢١﴾ وَحُورٌ عِینٌ ﴿٢٢﴾ کَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَکْنُونِ ﴿٢٣﴾ جَزَاءً بِمَا کَانُوا یَعْمَلُونَ ﴿٢٤﴾ لا یَسْمَعُونَ فِیهَا لَغْوًا وَلا تَأْثِیمًا ﴿٢٥﴾ إِلا قِیلا سَلامًا سَلامًا ﴿٢٦﴾ وَأَصْحَابُ الْیَمِینِ مَا أَصْحَابُ الْیَمِینِ ﴿٢٧﴾ فِی سِدْرٍ مَخْضُودٍ ﴿٢٨﴾ وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ ﴿٢٩﴾ وَظِلٍّ مَمْدُودٍ ﴿٣٠﴾ وَمَاءٍ مَسْکُوبٍ ﴿٣١﴾ وَفَاکِهَةٍ کَثِیرَةٍ ﴿٣٢﴾ لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ ﴿٣٣﴾ وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ ﴿٣٤﴾ إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً ﴿٣٥﴾ فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْکَارًا ﴿٣٦﴾ عُرُبًا أَتْرَابًا ﴿٣٧﴾ لأصْحَابِ الْیَمِینِ ﴿٣٨﴾ ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلِینَ ﴿٣٩﴾ وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِینَ ﴿٤٠﴾ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ ﴿٤١﴾ فِی سَمُومٍ وَحَمِیمٍ ﴿٤٢﴾ وَظِلٍّ مِنْ یَحْمُومٍ ﴿٤٣﴾ لا بَارِدٍ وَلا کَرِیمٍ ﴿٤٤﴾ إِنَّهُمْ کَانُوا قَبْلَ ذَلِکَ مُتْرَفِینَ ﴿٤٥﴾ وَکَانُوا یُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِیمِ ﴿٤٦﴾ وَکَانُوا یَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَکُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴿٤٧﴾ أَوَآبَاؤُنَا الأوَّلُونَ ﴿٤٨﴾ قُلْ إِنَّ الأوَّلِینَ وَالآخِرِینَ ﴿٤٩﴾ لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِیقَاتِ یَوْمٍ مَعْلُومٍ ﴿٥٠﴾ ثُمَّ إِنَّکُمْ أَیُّهَا الضَّالُّونَ الْمُکَذِّبُونَ ﴿٥١﴾ لآکِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ ﴿٥٢﴾ فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ﴿٥٣﴾ فَشَارِبُونَ عَلَیْهِ مِنَ الْحَمِیمِ ﴿٥٤﴾ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِیمِ ﴿٥٥﴾ هَذَا نُزُلُهُمْ یَوْمَ الدِّینِ ﴿٥٦﴾ نَحْنُ خَلَقْنَاکُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ ﴿٥٧﴾ أَفَرَأَیْتُمْ مَا تُمْنُونَ ﴿٥٨﴾ أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ ﴿٥٩﴾ نَحْنُ قَدَّرْنَا بَیْنَکُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِینَ ﴿٦٠﴾ عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَکُمْ وَنُنْشِئَکُمْ فِی مَا لا تَعْلَمُونَ ﴿٦١﴾ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأولَى فَلَوْلا تَذَکَّرُونَ ﴿٦٢﴾ أَفَرَأَیْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ ﴿٦٣﴾ أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ﴿٦٤﴾ لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَکَّهُونَ ﴿٦٥﴾ إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ﴿٦٦﴾ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ﴿٦٧﴾ أَفَرَأَیْتُمُ الْمَاءَ الَّذِی تَشْرَبُونَ ﴿٦٨﴾ أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ ﴿٦٩﴾ لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلا تَشْکُرُونَ ﴿٧٠﴾ أَفَرَأَیْتُمُ النَّارَ الَّتِی تُورُونَ ﴿٧١﴾ أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ ﴿٧٢﴾ نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْکِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِینَ ﴿٧٣﴾ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّکَ الْعَظِیمِ ﴿٧٤﴾ فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴿٧٥﴾ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِیمٌ ﴿٧٦﴾ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ کَرِیمٌ ﴿٧٧﴾ فِی کِتَابٍ مَکْنُونٍ ﴿٧٨﴾ لا یَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ ﴿٧٩﴾ تَنْزِیلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِینَ ﴿٨٠﴾ أَفَبِهَذَا الْحَدِیثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ ﴿٨١﴾ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَکُمْ أَنَّکُمْ تُکَذِّبُونَ ﴿٨٢﴾ فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿٨٣﴾ وَأَنْتُمْ حِینَئِذٍ تَنْظُرُونَ ﴿٨٤﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَیْهِ مِنْکُمْ وَلَکِنْ لا تُبْصِرُونَ ﴿٨٥﴾ فَلَوْلا إِنْ کُنْتُمْ غَیْرَ مَدِینِینَ ﴿٨٦﴾ تَرْجِعُونَهَا إِنْ کُنْتُمْ صَادِقِینَ ﴿٨٧﴾ فَأَمَّا إِنْ کَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِینَ ﴿٨٨﴾ فَرَوْحٌ وَرَیْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِیمٍ ﴿٨٩﴾ وَأَمَّا إِنْ کَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْیَمِینِ ﴿٩٠﴾ فَسَلامٌ لَکَ مِنْ أَصْحَابِ الْیَمِینِ ﴿٩١﴾ وَأَمَّا إِنْ کَانَ مِنَ الْمُکَذِّبِینَ الضَّالِّینَ ﴿٩٢﴾ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِیمٍ ﴿٩٣﴾ وَتَصْلِیَةُ جَحِیمٍ ﴿٩٤﴾ إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْیَقِینِ ﴿٩٥﴾ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّکَ الْعَظِیمِ ﴿٩٦﴾     مخفی کردن متن
سوره ملک: 40 بار
متن سوره ملک
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ تَبَارَکَ الَّذِی بِیَدِهِ الْمُلْکُ وَهُوَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ ﴿١﴾ الَّذِی خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَیَاةَ لِیَبْلُوَکُمْ أَیُّکُمْ أَحْسَنُ عَمَلا وَهُوَ الْعَزِیزُ الْغَفُورُ ﴿٢﴾ الَّذِی خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِی خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ ﴿٣﴾ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ کَرَّتَیْنِ یَنْقَلِبْ إِلَیْکَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِیرٌ ﴿٤﴾ وَلَقَدْ زَیَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْیَا بِمَصَابِیحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّیَاطِینِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِیرِ ﴿٥﴾ وَلِلَّذِینَ کَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِیرُ ﴿٦﴾ إِذَا أُلْقُوا فِیهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِیقًا وَهِیَ تَفُورُ ﴿٧﴾ تَکَادُ تَمَیَّزُ مِنَ الْغَیْظِ کُلَّمَا أُلْقِیَ فِیهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ یَأْتِکُمْ نَذِیرٌ ﴿٨﴾ قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِیرٌ فَکَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَیْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلّا فِی ضَلالٍ کَبِیرٍ ﴿٩﴾ وَقَالُوا لَوْ کُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا کُنَّا فِی أَصْحَابِ السَّعِیرِ ﴿١٠﴾ فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لأصْحَابِ السَّعِیرِ ﴿١١﴾ إِنَّ الَّذِینَ یَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَیْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ کَبِیرٌ ﴿١٢﴾ وَأَسِرُّوا قَوْلَکُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِیمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿١٣﴾ أَلا یَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِیفُ الْخَبِیرُ ﴿١٤﴾ هُوَ الَّذِی جَعَلَ لَکُمُ الأرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِی مَنَاکِبِهَا وَکُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَیْهِ النُّشُورُ ﴿١٥﴾ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِی السَّمَاءِ أَنْ یَخْسِفَ بِکُمُ الأرْضَ فَإِذَا هِیَ تَمُورُ ﴿١٦﴾ أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِی السَّمَاءِ أَنْ یُرْسِلَ عَلَیْکُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ کَیْفَ نَذِیرِ ﴿١٧﴾ وَلَقَدْ کَذَّبَ الَّذِینَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَکَیْفَ کَانَ نَکِیرِ ﴿١٨﴾ أَوَلَمْ یَرَوْا إِلَى الطَّیْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَیَقْبِضْنَ مَا یُمْسِکُهُنَّ إِلّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِکُلِّ شَیْءٍ بَصِیرٌ ﴿١٩﴾ أَمْ مَنْ هَذَا الَّذِی هُوَ جُنْدٌ لَکُمْ یَنْصُرُکُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الْکَافِرُونَ إِلا فِی غُرُورٍ ﴿٢٠﴾ أَمْ مَنْ هَذَا الَّذِی یَرْزُقُکُمْ إِنْ أَمْسَکَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِی عُتُوٍّ وَنُفُورٍ ﴿٢١﴾ أَفَمَنْ یَمْشِی مُکِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمْ مَنْ یَمْشِی سَوِیًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِیمٍ ﴿٢٢﴾ قُلْ هُوَ الَّذِی أَنْشَأَکُمْ وَجَعَلَ لَکُمُ السَّمْعَ وَالأبْصَارَ وَالأفْئِدَةَ قَلِیلا مَا تَشْکُرُونَ ﴿٢٣﴾ قُلْ هُوَ الَّذِی ذَرَأَکُمْ فِی الأرْضِ وَإِلَیْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٤﴾ وَیَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ کُنْتُمْ صَادِقِینَ ﴿٢٥﴾ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِیرٌ مُبِینٌ ﴿٢٦﴾ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِیئَتْ وُجُوهُ الَّذِینَ کَفَرُوا وَقِیلَ هَذَا الَّذِی کُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ ﴿٢٧﴾ قُلْ أَرَأَیْتُمْ إِنْ أَهْلَکَنِیَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِیَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ یُجِیرُ الْکَافِرِینَ مِنْ عَذَابٍ أَلِیمٍ ﴿٢٨﴾ قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَیْهِ تَوَکَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِی ضَلالٍ مُبِینٍ ﴿٢٩﴾ قُلْ أَرَأَیْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُکُمْ غَوْرًا فَمَنْ یَأْتِیکُمْ بِمَاءٍ مَعِینٍ ﴿٣٠﴾     مخفی کردن متن
آیت الکرسی: 14 بار
صوت آیت الکرسی
زیارت عاشورا: 118 بار
صوت زیارت عاشورا - فانی
متن زیارت عاشورا
اَلسَّلامُ عَلَيک يا اَبا عَبْدِ اللَّهِ، اَلسَّلامُ عَلَيک يا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ، اَلسَّلامُ عَلَيک يا خِيرَةَ اللَّهِ وَابْنَ خِيرَتِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيک يابْنَ اَميرِالْمُؤْمِنينَ، وَابْنَ سَيدِ الْوَصِيينَ، اَلسَّلامُ عَلَيک يابْنَ فاطِمَةَ سَيدَةِ نِسآءِ الْعالَمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيک يا ثارَاللَّهِ وَابْنَ ثارِهِ، وَالْوِتْرَالْمَوْتُورَ، اَلسَّلامُ عَلَيک وَ عَلَى الْأَرْواحِ الَّتى‏ حَلَّتْ بِفِنآئِک، عَلَيکمْ مِنّى‏ جَميعاً سَلامُ اللَّهِ اَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِىَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ، يا اَباعَبْدِاللَّهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيةُ وَ جَلَّتْ وَ عَظُمَتِ الْمُصيبَةُ بِک عَلَينا، وَ عَلى‏ جَميعِ اَهْلِ‏ الْإِسْلامِ وَ جَلَّتْ وَ عَظُمَتْ مُصيبَتُک فِى السَّمواتِ، عَلى‏ جَميعِ اَهْلِ السَّمواتِ، فَلَعَنَ اللَّهُ اُمَّةً اَسَّسَتْ اَساسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيکمْ اَهْلَ الْبَيتِ، وَ لَعَنَ اللَّهُ اُمَّةً دَفَعَتْکمْ عَنْ مَقامِکمْ، وَ اَزالَتْکمْ عَنْ‏ مَراتِبِکمُ الَّتى‏ رَتَّبَکمُ اللَّهُ فيها، وَ لَعَنَ اللَّهُ اُمَّةً قَتَلَتْکمْ، وَ لَعَنَ اللَّهُ‏ الْمُمَهِّدينَ لَهُمْ بِالتَّمْکينِ مِنْ قِتالِکمْ، بَرِئْتُ اِلَى اللَّهِ وَ اِلَيکمْ مِنْهُمْ‏ وَ مِنْ اَشْياعِهِمْ وَ اَتْباعِهِمْ وَ اَوْلِيآئِهِم، يا اَبا عَبْدِاللَّهِ اِنّى‏ سِلْمٌ لِمَنْ‏ سالَمَکمْ، وَ حَرْبٌ لِمَنْ حارَبَکمْ اِلى‏ يوْمِ الْقِيامَةِ، وَ لَعَنَ اللَّهُ آلَ زِيادٍ وَ آلَ مَرْوانَ، وَ لَعَنَ اللَّهُ بَنى‏ اُمَيةَ قاطِبَةً، وَ لَعَنَ اللَّهُ ابْنَ مَرْجانَةَ، وَ لَعَنَ‏ اللَّهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ، وَ لَعَنَ اللَّهُ شِمْراً، وَ لَعَنَ اللَّهُ اُمَّةً اَسْرَجَتْ وَ اَلْجَمَتْ‏ وَ تَنَقَّبَتْ لِقِتالِک، بِاَبى‏ اَنْتَ وَ اُمّى‏ لَقَدْ عَظُمَ مُصابى‏ بِک، فَاَسْئَلُ اللَّهَ‏ الَّذى‏ اَکرَمَ مَقامَک وَ اَکرَمَنى‏ بِک اَنْ يرْزُقَنى‏ طَلَبَ ثارِک مَعَ اِمامٍ‏ مَنْصُورٍ مِنْ اَهْلِ بَيتِ مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ، اَللّهُمَّ اجْعَلْنى‏ عِنْدَک وَجيهاً بِالْحُسَينِ عَلَيهِ السَّلامُ فِى الدُّنْيا وَالْأخِرَةِ، يا اَبا عَبْدِاللَّهِ اِنّى‏ اَتَقَرَّبُ اِلى‏ اللَّهِ وَ اِلى‏ رَسُولِهِ، وَ اِلى‏ اميرِالْمُؤْمِنينَ، وَ اِلى‏ فاطِمَةَ وَاِلَى الْحَسَنِ، وَاِلَيک بِمُوالاتِک، وَبِالْبَرآئَةِ [مِمَّنْ قاتَلَک وَ نَصَبَ لَک الْحَرْبَ، وَ بِالْبَرائَةِ مِمَّنْ اَسَّسَ اَساسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيکمْ، وَاَبْرَءُ اِلَى اللَّهِ وَ اِلى‏ رَسُولِهِ‏] مِمَّنْ اَسَسَّ اَساسَ ذلِک، وَبَنى‏ عَلَيهِ بُنْيانَهُ، وَجَرى‏ فى‏ ظُلْمِهِ، وَجَوْرِهِ عَلَيکمْ وَعلى‏ اَشْياعِکمْ بَرِئْتُ‏ اِلَى اللَّهِ وَاِلَيکمْ مِنْهُمْ، وَاَتَقَرَّبُ اِلَى اللَّهِ، ثُمَّ اِلَيکمْ بِمُوالاتِکمْ وَمُوالاةِ وَلِيکمْ، وَبِالْبَرآئَةِ مِنْ اَعْدآئِکمْ وَالنَّاصِبينَ لَکمُ الْحَرْبَ، وَبِالْبَرآئَةِ مِنْ اَشْياعِهِمْ وَاَتْباعِهِمْ، اِنّى‏ سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَکمْ، وَحَرْبٌ لِمَنْ‏ حارَبَکمْ، وَ وَلِىٌّ لِمَنْ والاکمْ، وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداکمْ، فَاَسْئَلُ اللَّهَ الَّذى‏ اَکرَمَنى‏ بِمَعْرِفَتِکمْ، وَمَعْرِفَةِ اَوْلِيآئِکمْ، وَرَزَقَنِى الْبَرآئَةَ مِنْ اَعْدآئِکمْ، اَنْ يجْعَلَنى‏ مَعَکمْ فِى الدُّنْيا وَالْأخِرَةِ، وَاَنْ يثَبِّتَ لى‏ عِنْدَکمْ قَدَمَ‏ صِدْقٍ فِى الدُّنْيا وَالْأخِرَةِ وَاَسْئَلُهُ اَنْ يبَلِّغَنِى الْمَقامَ الْمَحْمُودَ لَکمْ‏ عِنْدَاللَّهِ، وَ اَنْ يرْزُقَنى‏ طَلَبَ ثارى‏، مَعَ‏ اِمامٍ مَهُدىً ظاهِرٍ ناطِقٍ [بِالْحَقِ‏] مِنْکمْ، وَاَسْئَلُ اللَّهَ بِحَقِّکمْ وَبِالشَّاْنِ الَّذى‏ لَکمْ عِنْدَهُ اَنْ يعْطِينى‏ بِمُصابى‏ بِکمْ اَفْضَلَ ما يعْطى‏ مُصاباً بِمُصيبَتِهِ مُصيبَةً ما اَعْظَمَها وَاَعْظَمَ رَزِيتَها فِى الْإِسْلامِ، وَفى‏ جَميعِ السَّمواتِ وَالْأَرْضِ، اَللّهُمَ‏ اجْعَلْنى‏ فى‏ مَقامى‏ هذا، مِمَّنْ تَنالُهُ مِنْک صَلَواتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ، اَللّهُمَّ اجْعَلْ مَحْياىَ مَحْيا مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَمَماتى‏ مَماتَ‏ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ اَللّهُمَّ اِنَّ هذا يوْمٌ تَبَرَّکتْ بِهِ بَنُو اُمَيةَ، وَابْنُ آکلَةِ الْأَکبادِ، اللَّعينُ ابْنُ اللَّعينِ عَلى‏ لِسانِک وَلِسانِ نَبِيک، صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ‏ وَآلِهِ، فى‏ کلِّ مَوْطِنٍ وَمَوْقِفٍ وَقَفَ فيهِ نَبِيک، صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ‏ اَللّهُمَّ الْعَنْ اَبا سُفْيانَ وَمُعوِيةَ وَ يزيدَ بْنَ مُعاوِيةَ، عَلَيهِمْ مِنْک‏ اللَّعْنَةُ اَبَدَ الْأبِدينَ، وَهذا يوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِيادٍ وَآلُ مَرْوانَ بِقَتْلِهِمُ‏ الْحُسَينَ، صَلَواتُ‏اللَّهِ عَلَيهِ، اَللّهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيهِمُ اللَّعْنَ مِنْک وَالْعَذابَ‏ [الْأَليمَ‏]، اَللّهُمَّ اِنّى‏ اَتَقَرَّبُ اِلَيک فى‏ هذَاالْيوْمِ، وَفى‏ مَوْقِفى‏ هذا، وَاَيامِ حَيوتى‏ بِالْبَرآئَهِ مِنْهُمْ، وَاللَّعْنَةِ عَلَيهِمْ، وَبِالْمُوالاتِ لِنَبِيک وَآلِ‏ نَبِيک عَلَيهِ وَعَلَيهِمُ اَلسَّلامُ. صد مرتبه می گویی : اَللّهُمَّ الْعَنْ اَوَّلَ‏ ظالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَآخِرَ تابِعٍ لَهُ عَلى‏ ذلِک، اَللّهُمَ‏ الْعَنِ الْعِصابَةَ الَّتى‏ جاهَدَتِ الْحُسَينَ، وَشايعَتْ وَبايعَتْ وَتابَعَتْ‏ عَلى‏ قَتْلِهِ، اَللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ جَميعاً. صد مرتبه می گویی : اَلسَّلامُ عَلَيک يا اَبا عَبْدِ اللَّهِ، وَعَلَى الْأَرْواحِ الَّتى‏ حَلَّتْ بِفِنآئِک، عَلَيک مِنّى‏ سَلامُ اللَّهِ اَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِىَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ، وَلا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّى‏ لِزِيارَتِکمْ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَينِ، وَعَلى‏ عَلِىِّ بْنِ الْحُسَينِ، وَعَلى‏ اَوْلادِ الْحُسَينِ، وَعَلى‏ اَصْحابِ الْحُسَينِ. سپس می گویی : اَللّهُمَّ خُصَ‏ اَنْتَ اَوَّلَ ظالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنّى‏، وَابْدَأْ بِهِ اَوَّلاً، ثُمَّ الثَّانِىَ وَالثَّالِثَ وَالرَّابِعَ، اَللَّهُمَّ الْعَنْ يزيدَ خامِساً، وَالْعَنْ عُبَيدَ اللَّهِ بْنَ زِيادٍ وَابْنَ مَرْجانَةَ، وَعُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَشِمْراً، وَآلَ اَبى‏ سُفْيانَ وَآلَ زِيادٍ وَآلَ مَرْوانَ، اِلى‏ يوْمِ الْقِيمَةِ. در حالت سجده می گویی : اَللّهُمَّ لَک الْحَمْدُ حَمْدَ الشَّاکرينَ لَک عَلى‏ مُصابِهِمْ، اَلْحَمْدُ للَّهِ‏ِ عَلى‏ عَظيمِ رَزِيتى‏، اَللّهُمَ‏ ارْزُقْنى‏ شَفاعَةَ الْحُسَينِ يوْمَ الْوُرُودِ، وَثَبِّتْ لى‏ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَک‏ مَعَ ‏الْحُسَينِ،وَاَصْحابِ الْحُسَينِ، الَّذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَينِ عَلَيهِ السَّلامُ.     مخفی کردن متن
زیارت فاطمه زهرا(س): 3 بار
صوت زیارت فاطمه زهرا(س) - سماواتی
حدیث کساء: 11 بار
صوت حدیث کساء(فرهمند)
دعای توسل: 11 بار
صوت دعای توسل(فرهمند)
دعای آل یاسین: 33 بار
صوت دعای آل یاسین(فرهمند)
دعای عهد: 28 بار
صوت دعای عهد
مناجات اميرالمؤمنين(ع): 1 بار
صوت مناجات حضرت (ع)
متن مناجات اميرالمؤمنين(ع)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ به نام خداوند بخشنده مهربان اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ الاَْمانَ يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلابَنُونَ خدايا از تو امان خواهم در آن روزى كه سود ندهد كسى را نه مال و نه فرزندان اِلاّ مَنْ اَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَليمٍ وَاَسْئَلُكَ الاَْمانَ يَوْمَ يَعَضُّ الظّالِمُ مگر آن كس كه دلى پاك به نزد خدا آورد و از تو امان خواهم در آن روزى كه بگزد شخص ستمكار عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتِنىِ اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبيلاً وَاَسْئَلُكَ الاَْمانَ هر دو دست خود را و گويد اى كاش گرفته بودم با پيامبر راهى و از تو امان خواهم يَوْمَ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصى وَالاَْقْدامِ در روزى كه شناخته شوند جنايتكاران به سيما و رخساره شان و بگيرندشان به پيشانيها و قدمها وَاَسْئَلُكَ الاَْمانَ يَوْمَ لا يَجْزى والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ و از تو امان خواهم در آن روزى كه كيفر نبيند پدرى بجاى فرزندش و نه فرزندى كيفر شود بجاى والِدِهِ شَيْئاً اِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقُّ وَاَسْئَلُكَ الاَْمانَ يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظّالِمينَ پدرش براستى وعده خدا حق است و از تو امان خواهم در آن روزى كه سود ندهد ستمكاران را مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوَّءُ الدّارِ وَاَسْئَلُكَ الاَْمانَ يَوْمَ عذرخواهيشان و بر ايشان است لعنت و ايشان را است بدى آن سراىو از تو امان خواهم در روزى كه لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَالاَْمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ وَاَسْئَلُكَ الاَْمانَ يَوْمَ مالك نيست كسى براى كسى ديگر چيزى را و كار در آن روز بدست خدا است و از تو امان خواهم در آن روزى كه يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ اَخيهِ وَاُمِّهِ وَاَبيهِ وَصاحِبَتِهِ وَبَنيهِ لِكُلِّ امْرِئٍ بگريزد انسان از برادر و مادر و پدر و همسر و فرزندانش براى هركس از ايشان در آن روز كارى است مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَاءْنٌ يُغْنيهِ وَاَسْئَلُكَ الاَْمانَ يَوْمَ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ كه (فقط) بدان پردازد و از تو امان خواهم در آن روزى كه شخص جنايتكار دوست دارد لَوْ يَفْتَدى مِنْ عَذابِ يَوْمَئِذٍ بِبَنيهِ وَصاحِبَتِهِ وَاَخيهِ وَفَصيلَتِهِ الَّتى تُؤْويهِ كه فدا دهد از عذاب آن روز پسرانش و همسرش و برادرش و خويشاوندانش كه او را در پناه گيرند وَمَنْ فِى الاَْرْضِ جَميعاً ثُمَّ يُنْجيهِ كَلاّ اِنَّها لَظى نَزّاعَةً لِلشَّوى و هر كه در زمين هست يكسره كه بلكه او را نجات دهد، هرگز كه جهنم آتشى است سوزان كه پوست از سر بكند مَوْلاىَ يا مَوْلاىَ اَنْتَ الْمَوْلى وَاَ نَا الْعَبْدُ وَهَلْ يَرْحَمُ الْعَبْدَ اِلا الْمَوْلى مولاى من ... تويى سرور و منم بنده و آيا رحم كند بر بنده جز سرور او ؟ مَوْلاىَ يا مَوْلاىَ اَنْتَ الْمالِكُ وَاَ نَا الْمَمْلُوكُ وَهَلْ يَرْحَمُ الْمَمْلُوكَ اِلا الْمالِكُ مولاى من اى مولاى من ، تويى مالك و منم مملوك و آيا رحم كند بر مملوك جز مالك ؟ مَوْلاىَ يا مَوْلاىَ اَنْتَ الْعَزيزُ وَاَ نَا الذَّليلُ وَهَلْ يَرْحَمُ الذَّليلَ اِلا الْعَزيزُ مولاى من اى مولايم تويى عزتمند و منم خوار و ذليل و آيا رحم كند بر شخص خوار جز عزيز ؟ مَوْلاىَ يا مَوْلاىَ اَنْتَ الْخالِقُ وَاَ نَا الْمَخْلُوقُ وَهَلْ يَرْحَمُ الْمَخْلُوقَ اِلا الْخالِقُ مولاى من اى مولاى من تويى آفريدگار و منم آفريده و آيا رحم كند بر آفريده جز آفريدگار ؟ مَوْلاىَ يا مَوْلاىَ اَنْتَ الْعَظيمُ وَاَ نَا الْحَقيرُ وَهَلْ يَرْحَمُ الْحَقيرَ اِلا الْعَظيمُ مولاى من اى مولاى من تويى بزرگ و منم ناچيز و آيا رحم كند بر ناچيز جز بزرگ؟ مَوْلاىَ يا مَوْلاىَ اَنْتَ الْقَوِىُّ وَاَ نَا الضَّعيفُ وَهَلْ يَرْحَمُ الضَّعيفَ اِلا الْقَوِىُّ مولاى من اى مولاى من تويى نيرومند و منم ناتوان و آيا رحم كند بر ناتوان جز نيرومند ؟ مَوْلاىَ يا مَوْلاىَ اَنْتَ الْغَنِىُّ وَاَ نَا الْفَقيرُ وَهَلْ يَرْحَمُ الْفَقيرَ اِلا الْغَنِىُّ مولاى من اى مولاى من تويى بى نياز و منم نيازمند و آيا رحم كند بر نيازمند جز بى نياز ؟ مَوْلاىَ يا مَوْلاىَ اَنْتَ الْمُعْطى وَاَنَا السّاَّئِلُ وَهَلْ يَرْحَمُ السّاَّئِلَ اِلا الْمُعْطى مولاى من اى مولاى من تويى عطابخش و منم سائل و آيا رحم كند بر سائل جز عطاكننده ؟ مَوْلاىَ يا مَوْلاىَ اَنْتَ الْحَىُّ وَاَ نَا الْمَيِّتُ وَهَلْ يَرْحَمُ الْمَيِّتَ اِلا الْحَىُّ مولاى من اى مولاى من تويى زنده و منم مرده و آيا رحم كند مرده را جز زنده ؟ مَوْلاىَ يا مَوْلاىَ اَنْتَ الْباقى وَاَ نَا الْفانى وَ هَلْ يَرْحَمُ الْفانىَ اِلا الْباقى مولاى من اى مولاى من تويى باقى و منم فانى و آيا رحم كند بر فانى جز خداى باقى ؟ مَوْلاىَ يا مَوْلاىَ اَنْتَ الدّاَّئِمُ وَاَ نَا الزّاَّئِلُ وَهَلْ يَرْحَمُ الزّآئِلَ اِلا الدَّّائِمُ مولاى من اى مولاى من تويى هميشگى و منم زوال پذير و آيا رحم كند بر زوال پذير جز خداى هميشگى ؟ مَوْلا ىَ يا مَوْلاىَ اَنْتَ الرّازِقُ وَاَ نَا الْمَرْزُوقُ وَهَلْ يَرْحَمُ الْمَرْزُوقَ اِلا الرّازِقُ مولاى من اى مولاى من تويى روزى ده و منم روزى خور و آيا رحم كند روزى خور را جز روزى ده ؟ مَوْلاىَ يا مَوْلاىَ اَنْتَالْجَوادُ وَاَ نَاالْبَخيلُ وَهَلْ يَرْحَمُ الْبَخيلَ اِلا الْجَوادُ مولاى من اى مولاى من تويى سخاوتمند و منم بخيل و آيا رحم كند بر بخيل جز سخاوتمند ؟ مَوْلاىَ يامَوْلاىَ اَنْتَ الْمُعافى وَاَ نَا الْمُبْتَلى وَهَلْ يَرْحَمُ الْمُبْتَلى اِلا الْمُعافى مولاى من اى مولاى من تويى عافيت بخش و منم گرفتار و آيا رحم كند بر شخص گرفتار جز عافيت بخش ؟ مَوْلاىَ يا مَوْلاىَ اَنْتَ الْكَبيرُ وَاَ نَا الصَّغيرُ وَهَلْ يَرْحَمُ الصَّغيرَ اِلا الْكَبيرُ مولاى من اى مولاى من تويى بزرگ و منم كوچك و آيا رحم كند بر كوچك جز بزرگ ؟ مَوْلاىَ يا مَوْلاىَ اَنْتَ الْهادى وَاَ نَا الضّاَّلُّ وَهَلْ يَرْحَمُ الضّاَّلَّ اِلا الْهادى مولاى من اى مولاى من تويى راهنما و منم گمراه و آيا رحم كند بر گمراه جز راهنما ؟ مَوْلاىَ يامَوْلاىَ اَنْتَ الرَّحْمنُ وَاَ نَا الْمَرْحُومُ وَهَلْ يَرْحَمُ الْمَرْحُومَ اِلا الرَّحْمنُ مولاى من اى مولاى من تويى بخشاينده و منم بخشش پذير و آيا رحم كند بخشش پذير را جز بخشاينده ؟ مَوْلاىَ يامَوْلاىَ اَنْتَ السُّلْطانُ وَاَ نَا الْمُمْتَحَنُ وَهَلْ يَرْحَمُ الْمُمْتَحَنَ اِلا السُّلْطانُ مولاى من اى مولاى من تويى سلطان و منم گرفتار آزمايش و آيا رحم كند به بنده گرفتار آزمايش جز سلطان ؟ مَوْلاىَ يا مَوْلاىَ اَنْتَ الدَّليلُ وَاَ نَا الْمُتَحَيِّرُ وَهَلْ يَرْحَمُ الْمُتَحَيِّرَ اِلا الدَّليلُ مولاى من اى مولاى من تويى دليل و راهنما و منم متحير و سرگردان و آيا رحم كند سرگردان را جز راهنما ؟ مَوْلاىَ يا مَوْلاىَ اَنْتَ الْغَفُورُ وَاَ نَا الْمُذْنِبُ وَهَلْ يَرْحَمُ الْمُذْنِبَ اِلا الْغَفُورُ مولاى من اى مولاى من تويى آمرزنده و منم گنهكار و آيا رحم كند گنهكار را جز آمرزنده ؟ مَوْلاىَ يا مَوْلاىَ اَنْتَ الْغالِبُ وَاَ نَا الْمَغْلُوبُ وَهَلْ يَرْحَمُ الْمَغْلُوبَ اِلا الْغالِبُ مولاى من اى مولاى من تويى غالب و منم مغلوب و آيا رحم كند بر مغلوب جز غالب ؟ مَوْلاىَ يا مَوْلاىَ اَنْتَ الرَّبُّ وَاَ نَا الْمَرْبُوبُ وَهَلْ يَرْحَمُ الْمَرْبُوبَ اِلا الرَّبُّ مولاى من اى مولاى من تويى پروردگار و منم پروريده و آيا رحم كند پروريده را جز پروردگار ؟ مَوْلاىَ يا مَوْلاىَ اَنْتَ الْمُتَكَبِّرُ وَاَ نَا الْخاشِعُ وَهَلْ يَرْحَمُ الْخاشِعَ اِلا الْمُتَكَبِّرُ مولاى من اى مولاى من تويى خداى با كبريا و بزرگمنش و منم بنده فروتن و آيا رحم كند بر فروتن جز خداى بزرگمنش ؟ مَوْلاىَ يا مَوْلاىَ اِرْحَمْنى بِرَحْمَتِكَ وَارْضَ عَنّى بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ وَفَضْلِكَ مولاى من اى مولاى من به من رحم كن به رحمت خود و خوشنود شو از من به جود و كرم و فضل خود يا ذَاالْجُودِ وَالاِْحْسانِ وَالطَّوْلِ وَالاِْمْتِنانِ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ اى صاحب جود و احسان و نعمت و امتنان به رحمتت اى مهربانترین مهربانان     مخفی کردن متن
زیارت امین الله: 32 بار
صوت زیارت امین الله

ارسال پیام تسلیت

پیام شما با موفقت ثبت شد و بعد از تایید سازنده صفحه برای عموم قابل مشاهده خواهد بود.

یادداشت آذر منصوری، رئیس جبهه اصلاحات ایران
با اندوهی عمیق و دلی آکنده از غم، در سوگ بانویی می‌نویسیم که نبودنش خلئیی سنگین و جان‌سوز بر دل‌های ما نهاده است؛ دکتر اشرف بروجردی؛ زنی که نامش با نجابت، خرد، صبوری و تعهد پیوند خورده بود و رفتنش برای همراهان و دوستانش، به‌ویژه آنان که سال‌ها در کنار او زیسته‌اند، باورپذیر نیست. او از تبار اصلاح و امید بود؛ زنی که آرام می‌آمد، آرام می‌ماند و عمیق اثر می‌گذاشت. دکتر بروجردی همسر شهید معتمدیان بود؛ زنی که داغ فقدان را از نزدیک زیست و سال‌ها با اندوهی خاموش، اما قامتی استوار، مسیر زندگی را پیمود. او مادر زنده‌یاد دکتر معتمدیان نیز بود و چه دشوار است نوشتن از مادری که بار دو سوگ بزرگ را با صبری کم‌نظیر به دوش کشید. صبر او از جنس سکوت نبود؛ پایداری خردمندانه‌ای بود آمیخته با مهربانی، که رنج شخصی را به نیرویی برای همراهی با دیگران بدل می‌کرد. در عرصه عمومی، کارنامه‌ای روشن و ماندگار از خود به‌جا گذاشت. ریاست کتابخانه ملی ایران برای او صرفاً یک مسئولیت اداری نبود، بلکه مأموریتی فرهنگی و اخلاقی به شمار می‌آمد. با نگاهی ژرف به میراث مکتوب و حافظه تاریخی این سرزمین، کوشید کتابخانه ملی را به خانه‌ای امن برای دانش، گفت‌وگو و امید بدل سازد و با تدبیر و آرامش، به آن اعتباری تازه ببخشد. در دولت اصلاحات، به‌عنوان معاون اجتماعی وزارت کشور، صدای جامعه مدنی و مدافع شنیده‌شدن مطالبات اجتماعی بود. او سیاست را میدان قدرت‌طلبی نمی‌دانست، بلکه عرصه خدمت و مسئولیت می‌فهمید. باور عمیقش به اخلاق، انسان‌محوری و مشارکت شهروندی، از او مدیری ساخت که اعتماد می‌آفرید و دلگرمی می‌بخشید. دکتر بروجردی همچنین رئیس اندیشکده علوم انسانی و از اعضای مؤثر حزب اتحادملت ایران بود؛ زنی اندیشمند که به گفت‌وگو ایمان داشت و به عقلانیت در سیاست امید می‌بست. او از زنان تأثیرگذار ایران در چند دهه اخیر بود؛ بی‌هیاهو اما پیوسته، راه را برای حضور مؤثرتر زنان در عرصه‌های علمی، فرهنگی و سیاسی هموار کرد و با حمایت، تربیت و دلگرم‌سازی، پشتوانه نسل‌های بعدی شد. یکی از ماندگارترین جلوه‌های کنشگری او، تلاش خستگی‌ناپذیر برای افزایش حضور زنان در قدرت سیاسی و عرصه تصمیم‌سازی بود. او به توانمندی زنان ایمان داشت و این ایمان را در عمل نشان داد؛ با مطالبه‌گری آگاهانه، ایستادگی در برابر نگاه‌های محدودکننده و حمایت از زنانی که شایسته دیده‌شدن بودند. برای این باور هزینه داد، رنج دید، اما هرگز از آن عقب ننشست. و چه بسیارند آنان که دکتر بروجردی را با صدای آرام و دل‌انگیز تلاوت قرآنش در جلسات حزب به یاد می‌آورند؛ لحظاتی که سکوت بر فضا می‌نشست و آیات الهی، از حنجره‌ای خسته اما مطمئن، دل‌ها را آرام می‌کرد. تلاوت او رسمی و نمایشی نبود؛ صمیمی بود، از دل برمی‌آمد و به دل می‌نشست. در میان بحث‌های سخت و روزهای پرفشار، صدایش یادآور اخلاق، معنویت و مسئولیتی بود که سیاست بدون آن، جان ندارد. او برای بسیاری از ما، یار و پناه روزهای دشوار بود؛ شنوا، دلسوز و همراه. اکنون که به آرامش ابدی رسیده است، داغ نبودنش تازه و سنگین است. غم ما عمیق است، اما یاد او، منش او و راهی که پیمود، در دل‌ها زنده خواهد ماند. یادش گرامی، نامش ماندگار و راهش پررهرو.
پیام آزاده نظربلند؛ دبیرکل نهاد کتابخانه‌های عمومی کشور
با تأسف و تأثر فراوان، درگذشت بانوی فرهیخته، زنده‌یاد اشرف بروجردی را به جامعه علمی و فرهنگی کشور، خانواده محترم ایشان و همه دوستداران کتاب و دانایی، تسلیت عرض می‌کنم. بی‌تردید نام ایشان با کتاب و کتابخانه، پیوندی ماندگار دارد. نهاد کتابخانه‌های عمومی کشور، فقدان این اندیشمند فرزانه را ضایعه‌ای بزرگ می‌داند و یاد و آثار ماندگار او را همواره گرامی خواهد داشت. از درگاه خداوند متعال برای آن مرحومه، علو درجات و رحمت واسعه الهی و برای بازماندگان و جامعه فرهنگی کشور، صبر و شکیبایی مسألت دارم. آزاده نظربلند؛ دبیرکل نهاد کتابخانه‌های عمومی کشور
پیام افشین علا
این سالها در سوگ بسیاری از عزیزان مرثیه سروده‌ام، ولی همان‌طور که بارها گفته‌ام، برای کسانی که دوست‌شان می‌دارم، در حیات‌شان نیز شعر می‌گویم. منتظر نمی‌مانم که مرگ، اولین بهانه‌ی سرودنم برای عزیزان باشد. فرقی هم برایم نمی‌کند که ممدوحم صاحب‌نام باشد یا گمنام. کسی را خوش بیاید یا طاعنی را به خشم و تمسخر وادارد. باورم این است که خوبی و زیبایی را در هر کسی که ببینم، باید آن را در آینه‌ی شعرم به معرض تماشای دیگران بگذارم. چراکه شعر تنها دارایی و ثروت من است و جز آن چیزی ندارم که به بندگان خاص خدا و عزیزان صاحبدل تقدیم کنم. زنده‌یاد بانو اشرف بروجردی از این جمله عزیزان بود. به جرأت می‌گویم که او از آفریدگان قابل ستایش خداوند در روی زمین بود. هم به وقار فاطمی مزین بود و هم به شکوه زینبی. از این رو، سالها پیش زمانی که در قامت نحیف اما استوارش شاهد حماسه‌ی عظمت صبوری یک مادر داغدیده بر نعش فرزندی نازنین بودم، بی‌اختیار شعر بلندی با این مطلع برایش سرودم: سلام من به تو ای اشرف بروجردی... به‌ قول حکیم بیهق، او به‌راستی زنی بود جگرآور. زمانی که در حادثه‌ی هفتم تیر، شوهر از دست داد، من نوجوانی بودم که نمی‌شناختمش. اما یقین دارم که در شهادت همسر، همان‌قدر زینبی ظاهر شد که سی و چند سال پس از آن در ماتم مرگ ناگهانی پسر دلبندش. روز تشییع آن جوان برومند، سراسیمه خود را به دانشگاه تهران رساندم. مثل همه‌ی موارد مشابه در مواجهه با مادران داغ جوان دیده، از لحظه‌ی روبرو شدن با صاحب‌عزا وحشت داشتم و زبانم به لکنت افتاده بود. اما دیدن قامت نحیف اما استوار آن مادر با همان چهره‌ی متبسم همیشگی، جایی برای وحشت و لکنت نمی‌گذاشت. جانی سراپا سوخته، اما تسلیم و خاضع در برابر اراده‌ی حق. با دلی خونین و لبی خندان چو جام. با تنی بیمار اما ایستاده‌تر از کوه در چادری که شکوه و عظمت زن را در نگاه آدمی دوچندان می‌کند. پای تابوت پسر نیز ذره‌ای از آرامش و تبسم و فروتنی‌اش کم نشده بود. همان‌گونه بود که پشت میز ریاست کتابخانه‌ی ملی دیده بودمش. همان‌گونه که در آیین‌های فقدان بانو مهدیه‌ی الهی قمشه‌ای حضور یافته بود. همان‌گونه آرام و خاضع و باوقار که در عرصه‌ی دانش و فرهنگ و سیاست ظاهر می‌شد. عجیب‌ آن‌که در تمام این احوال با عقرب جرار سرطان نیز دست و پنجه نرم می‌کرد و شاید بسیار کسان نمی‌دانستند. اما تسلیم نشدن در برابر نیش این عقرب‌ جرار، تحمل دردی استخوان‌سوز و خضوع در برابر داغ‌های کمرشکن، از صفات بارز زن مسلمان راستین است. به‌راستی که او چنین بود. دوران کوتاه همکاری من با آن بانوی نورانی و عظیم‌الشأن در کتابخانه‌ی ملی، برای آن‌که تمام عمر به یاد او باشم و سجایای اخلاقی‌اش را در ذهنم مرور کنم، کافی بود. کمااین‌که برای نیل زنان و دختران این روزگار به جایگاه برازنده‌ی زن مسلمان، شناساندن زوایای شخصیتی بانوانی چون اشرف بروجردی بسیار اثرگذارتر از نهیب و انذار است. اگر به حجاب و عفاف که این روزها تنها دغدغه‌ی متدینین برای زن ایرانی است، حکمت و دانایی و فرزانگی را هم اضافه کنیم، به مصداق روشن و تابناکی می‌رسیم به نام اشرف بروجردی. دریغا که نسل جوان امروز به هزار و یک دلیل، کمتر در معرض آشنایی با زنان برگزیده‌ی خداوند همچون او قرار می‌گیرند. ضایعه‌ی فقدان آن بانوی گرامی را به تنها یادگار برومندش جناب آقای بشیر معتمدی، برادر محترم ایشان جناب آقای علاءالدین بروجردی و همه‌ی بازماندگان به‌ویژه خانواده‌های بروجردی و شهید معتمدی تسلیت عرض می‌کنم. ضمنا جا دارد که این ضایعه را به همه‌ی همراهان و همفکران سیاسی اما اخلاق‌مدار او اعم از زنان و مردان اصلاح‌طلب تسلیت بگویم. به‌ویژه به جناب سید محمد خاتمی که گوهری آراسته به فضایل ناب اخلاقی را در جبهه‌ی اصلاحات از دست داد. روحش شاد، و با سرور زنان دو عالم محشور باد. ✍️ افشین علا 🗓️ آذر ۱۴۰۴
ابوالفضل فاتح
بسمه تعالی إنا لله و إنا إلیه راجعون برادر عزیز و داغدیده ام دکتر بشیر معتمدی مراتب تعزیت و تسلیت این برادر کوچک را در اندوه فقدان تلخ مادر گران‌قدرتان، خانم اشرف بروجردی، پذیرا باشید. آن مادر مؤمنه و مکرّمه، نمونه‌ای شریف و به واقع محترم و درخشان از بانوی مسئول و سیاست‌ورز در عرصه‌های گوناگون اجتماعی، فرهنگی و اجرائی بود؛ بانویی که با حفظ حریم‌ها، سنت‌ها و ارزش‌ها، در میدان های مختلف نامی نیک و ماندگار از خود برجای گذاشت. ایشان، روشنفکری نیک‌اندیش و به واقع متدین و اصیل بود که نسبت به امواج افراط و تفریط فرهنگی و سیاسی، هوشیارانه مراقبت داشت و با رویکردی اصلاحی به اعتلای میهن می‌اندیشید. مسئولیت‌ها او را از پیوند با مردم و پیگیری حقوق ایشان به ویژه بانوان دور نساخت و تا توانست لحظه ای فروگذار نکرد. این بانوی صبور، چه در شهادت شهید غلامعلی معتمدی در واقعه هفتم تیر، و چه در فقدان فرزند عزیزش زنده‌یاد امیر، و چه در دوران فرساینده بیماری، رنج‌های فراوانی رامتحمل شد؛ اما زبان به شکایت نگشود و رنج مردم را در سایه رنج‌های شخصی خود به فراموشی نسپرد. بی تردید این فقدان، نه تنها مصیبتی برای شما، بلکه اندوهی تلخ برای یکایک ما نیز هست. برادرم بشیر؛ شما که خود سراپا جوشش، دردمندی و احساس مسئولیت و اهل دانش و ایمان هستید و به همراه امیر عزیز چه در دوران انجمن اسلامی دانشجویان دانشگاه تهران و چه پس از آن ثابت کرده اید، ان‌شاءالله باقیات‌ صالحات آن مادر گران‌قدر خواهید بود، نام نیک او را زنده نگاه خواهید داشت و امیدهایش را به ثمر خواهید رساند؛ و بی‌گمان، دعاهای خیر آن مادر رنجدیده، همواره همراه شما خواهد بود. بار دیگر یاد و خاطره آن شخصیت گران‌قدر را گرامی می‌دارم و از خداوند منّان، علو درجات و رحمت واسعه و حشر با حضرت فاطمه زهرا (سلام‌الله‌علیها) در بهشت برین را برای ایشان مسئلت دارم. خداوند به شما و یکایک داغدیدگان آن خاندان ارجمند آرامش و شکیبایی و اجر عنایت فرماید. ابوالفضل فاتح 29 آذر 1404
علی‌محمد حاضری دبیرکل انجمن اسلامی مدرسین دانشگاهها
«در سوگ اشرف زنان اصلاح‌طلب» انا لله و انا الیه راجعون خبر درگذشت اسفناک خانم دکتر اشرف بروجردی، تاثری عمیق بر جان جامعه آزاداندیشان گذاشت. ایشان که در پی شهادت همسر گرانقدرش دکتر معتمدی در آتش کین منافقین در حادثه انفجار دفتر حزب جمهوری اسلامی، بار مضاعف خانواده را بر دوش داشت در تمامی این سالها توانمندی زنان شجاع و مدیر ایران زمین را در عرصه اجتماع و حق‌طلبی بخوبی به نمایش گذاشت و کارنامه‌ای غنی از سلامت نفس، تدبیر و شجاعت در پیگیری مواضع اصلاح‌طلبانه از خود برجای گذاشت. تداوم حضور مسئولانه در جلسات تشکیلاتی، توام با صبوری و شکوری ایشان در تحمل درد جانکاه سالهای اخیر نمونه دیگری از عظمت روح و خستگی ناپذیری این بانوی درد مند و مسئول بود. ارتحال ایشان را به فرزند برومند و همسنگر و عضو گرانقدر انجمن اسلامی مدرسین دانشگاهها، جناب دکتر بشیر معتمدی و دیگر بستگان تسلیت عرض نموده، علو جایگاه را برای آن مرحوم از خداوند رحیم مسألت داریم. علی‌محمد حاضری دبیرکل انجمن اسلامی مدرسین دانشگاهها
ژاله حساس خواه، استاد دانشگاه
«در سوگ اشرف بروجردی» مرگ او را از کجا باور کنم صحبت از پژمردن یک برگ نیست خبر سهمگین بود، دکتر اشرف بروجردی رفت. فقدانی که نه فقط روایتی از سفر ابدی یک مدیر یا چهره علمی، بلکه از خاموش شدن صدایی شجاع حکایت داشت، صدایی که سال‌ها بی‌هیاهو و بی‌ادعا از انسانیت، کرامت و حق آزادانه دفاع کرد. برای بسیاری که ایشان را می‌شناختند و از نزدیک با وی همنشین شدند، دکتر اشرف بروجردی همچون پناه و پنجره‌ای گشوده برای زنانی بود که با وجود شایستگی‌های مثال زدنی، سدهای گزینش و نگاه‌های تنگ، راه حضورشان را بسته بود. وجود پربرکت ایشان نشان داد می‌شود مقتدر بود و همچنان اخلاق‌مدار ماند، می‌شود مدیر بود و «آزاد» بودن را از یاد نبرد. او آزاداندیشی را نه در شعار، که در رفتار زندگی می‌کرد. دکتر اشرف بروجردی از معدود مدیرانی بود که می‌شد در حضورش خودِ واقعی بود، سخن گفت و شنیده شد، بی‌ آن‌که جنسیت یا عقیده‌ات معیار قضاوت باشد. شگفت‌انگیز بود وقتی در می‌یافتید در پس ظاهر آرام و جسم ظریف دکتر اشرف بروجردی، چه اراده استواری جریان داشت، اراده‌ای که بسیاری را به ایستادن، گفتن و ماندن دلگرم می‌کرد. در هر مسئولیتی که قرار گرفت، از معاونت در پژوهشگاه علوم انسانی و مطالعات فرهنگی تا یه عنوان نخستین زن معاون در وزارت کشور پس از انقلاب ۱۳۵۷ و یا نخستین زن رییس سازمان اسناد و کتابخانه ملی ایران، همواره ردپای روشن اقتدار، تدبیر و اعتماد به‌نفس یک زن مدیر از خود برجای گذاشت. او الگویی ماندگار از مدیریت ساده و انسانی یک زن مسلمان ایرانی است که نشان داد مسیر درست، عزت نفس و شجاعت می‌توانند هم‌زمان جمع شوند. اکنون این پنجره بسته شده است و ایران درسوک بانویی شجاع و آزاده‌ به ماتم نشسته است. این فقدان برای ایران، و به‌ویژه برای زنانی که به نمونه های بیشتری از مدیران زن اخلاق‌مدار و آزاده نیاز دارند، اندوهی بزرگ و ماندگار است. یادش زنده، نامش ماندگار و راهش الهام‌بخش باد.
دکتر حاجی میرزایی ، رئیس دفتر رئیس جمهور
بسم الله الرحمن الرحیم درگذشت خانم دکتر اشرف بروجردی، خدمتگزار اندیشمند و اثرگذار عرصه فرهنگ و سیاست را به خانواده محترم ایشان، به‌ویژه برادر بزرگوارشان جناب آقای علاءالدین بروجردی، و نیز جامعه فرهنگی کشور تسلیت عرض می‌کنم. این بانوی صبور و مسئولیت‌پذیر، در طول سالیان متمادی با اتکا به توانمندی‌های علمی و تجربه مدیریتی خود، گام‌های موثری در عرصه‌های مختلف اجرایی و فرهنگی برداشت حضور شایسته ایشان در مسئولیت‌هایی همچون ریاست سازمان اسناد و کتابخانه ملی ایران و نیز فعالیت‌های دغدغه‌مندانه در حوزه حقوق زنان و امور مدنی، بیانگر تعهد، شایستگی و اهتمام صادقانه وی در مسیر اعتلای فرهنگ کشور بود. از درگاه خداوند متعال برای آن مرحومه علو درجات و رحمت واسه الهی و برای بازماندگان و وابستگان محترم ایشان صبر، سلامتی و تسلی خاطر طلب می‌کنم. محسن حاجی‌میرزایی رئیس دفتر رئیس جمهور
پیام تسلیت حسام الدين علامه
🏴 إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ 🖤 با نهایت تأسف و تأثر، درگذشت بانوی مومنه، فرهیخته و ارجمند، سرکار خانم دکتر اشرف بروجردی را به دوست عزیزم جناب آقای دکتر بشیر معتمدی، برادران گرامی حمدیه، *جناب آقای دکتر حمدیه **، جناب آقای دکتر علاءالدین بروجردی، و تمامی بازماندگان معزز، صمیمانه تسلیت عرض می‌کنم. مرحومه دکتر بروجردی از چهره‌های شاخص و اثرگذار حوزه سیاست، فرهنگ و فعالیت‌های اجتماعی، عضو هیأت مؤسس انجمن ایرانی مطالعات قرآنی و فرهنگ اسلامی و نخستین زن رئیس سازمان اسناد و کتابخانه ملی ایران و اولین معاون زن در وزارت کشور پس از انقلاب بود. ایشان پس از یک عمر مجاهدت، خدمت صادقانه و کنشگری آگاهانه و اصلاح‌طلبانه در عرصه‌های سیاسی، اجتماعی و حقوق زنان، به لقاءالله پیوست. بی‌تردید فقدان مادری دانا، مهربان و اثرگذار، اندوهی سنگین است؛ اما نام نیک، منش انسانی و میراث اخلاقی و فرهنگی ایشان همواره مایه تسلی و افتخار خواهد بود. از درگاه خداوند متعال برای آن مرحومه رحمت واسعه و علوّ درجات و برای بازماندگان صبر جمیل و آرامش قلبی مسئلت دارم. 🏴روح آن بانوی فرهیخته، همسر شهیدشان و فرزند عزیزشان، مرحوم دکتر امیر معتمدی شاد و با اولیای الهی محشور و یادشان گرامی باد. 🖤 حسام‌الدین علامه
پیام تسلیت مجتبی توسل
وَبَشِّرِ الصَّابرِینَ الَّذینَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِیبَهٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَیْهِ رَاجِعُونَ برادران عزیزم بشیر معتمدی و حسین حمدیه، فقدان مادر گرانقدرتان را که شخصیتی ارزشمند، نمونه زن مسلمان و پرورش یافته مکتب حضرت زهرا(س) و خوشنام در عرصه سیاسی بودند را صمیمانه تسلیت عرض می کنم. ایشان در همه ابعاد و تا آخر زنی نمونه بودند، در دینداری و مسلمانی، در اخلاق و انسانیت، در عرصه علم و تعلیم و تعلم، در دغدغه مندی و مسئولیت پذیری و فعالیت اجتماعی و سیاسی، در مقام منیع همسری شهید معتمدی، در مادری و تربیت فرزندان بارز در شخصیت و اخلاق و اعتقاد و علم و اجتماع، و... قاب های ماندگار صبوری و متانت و تدبیر ایشان در ایام سخت درگذشت برادر عزیزمان، امیر معتمدی، فراموش شدنی نیست. فقدان آن مرحومه نه فقط برای خانواده و جمع دوستان که برای کل جامعه ضایعه ای بزرگ است. خداوند به شما عزیزان که از باقیات صالحات ایشان هستید و سایر بازماندگان محترم صبر جزیل و به آن مرحومه علو درجات و حشر با حضرت زهرا(س) و اولاد طاهرینش علیهم السلام، عطا فرماید. برای شادی روح امیر عزیز و پدر و مادر بزرگوارش که شب یلدای امسال را در کنار هم هستند، فاتحه ای بعد از صلوات هدیه کنیم. اللّهُمَّ صَلِّ عَلی مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَعَجِّل فَرَجَهُم. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿۱﴾ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿۲﴾ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ﴿۳﴾ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿۴﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿۵﴾ اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ ﴿۶﴾ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ ﴿۷﴾
پیام انجمن اسلامی جامعه پزشکی ایران
▪️▪️▪️ *بسم الله الرحمن الرحیم* *انا لله و انا الیه راجعون* درگذشت بانوی فرهیخته، آگاه، دردآشنا، و فعال کم مانند عرصه‌های سیاسی، فرهنگی و اجتماعی کشور شادروان دکتر اشرف بروجردی، ثلمه‌ای جبران ناپذیر به جامعه فرهنگی کشور و بویژه جامعه زنان متعهد و نواندیش ایران وارد کرد. این بانوی شریف، در عمر پر برکت خود مسئولیت‌های مهم سیاسی اجتماعی متعددی بعهده گرفته و در تمام آنها بعنوان مدیری موفق و توانمند ظاهر شد و در وجهی دیگر در قامت یک همسر شهید از فاجعهٔ هفتم تیر و از دست دادن همسر ارجمندش در آن فاجعه تا عروج زودهنگام خود، درد مادران و همسران و بازماندگان شهدا را با تمام وجود حس کرده و در این نقش نیز، جزو زنان سرآمدی بود که از مصیبت وارده و از غم بزرگ خود، کار بزرگ ساخت و تمام توش و توان خود را در راه گشودن گره‌های اجتماعی فرهنگی کشور و ایفای نقش یک زن تأثیر گذار و خستگی ناپذیر بکار بست. انجمن اسلامی جامعه پزشکی ایران درگذشت این شخصیت ملی فرهیخته را تسلیت گفته، از درگاه خداوند بزرگ برای این بانوی فقید رحمت و غفران واسعهٔ الهی و برای بازماندگان معظم صبر و شکیبایی مسئلت می‌نماید. *انجمن اسلامی جامعه پزشکی ایران* *اول اسفندماه ۱۴۰۴*
یادداشت فخرالسادات محتشمی‌پور
📝📝📝‍ و ناگهان چه زود دیر می‌شود ... ✅بنا داشتم بروم دیدنش. دلم تنگ شده بود. می‌خواستم بابت همه مهربانی‌ها و همدلی‌ها و همراهی‌هایش از او تشکر کنم. هنوز صدای بریده بریده و آرامش در گوشم هست که در پاسخ احوالپرسی من از اوضاع و احوالش می‌گفت. چه بی‌نظیر بود این زن! خدایش به انواع مصیبت‌ها و رنج‌ها امتحان نمود اما دریغ از یک ناسپاسی او. وی را از گذشته‌های دور می‌شناختم. وقتی هنوز دبیرستانی بودم و دلم می‌خواست بیش از آن‌چه در کتب درسی می‌آموختیم، بخوانم و بدانم. ✅بعدها نامش به عنوان همسر شهید معتمدی در یادم ماند در کنار بقیه عزیز از دست دادگان😔 ✅تا این که خاتمی آمد و سکان اداره کشور را به دست گرفت و اشرف بروجردی پس از زهرا شجاعی شد مشاور وزیر کشور ومدیرکل اموربانوان و مراودات ما بیشتر شد خصوصا در ایام اولین انتخابات شوراهای اسلامی شهر و روستا. ✅من آن موقع با معلم عزیزم، زنده‌یاد زهرا شجاعی، در مرکز امور مشارکت زنان همکاری غیر رسمی داشتم. اما خوب یادم هست که خودمان را به در و دیوار می‌زدیم که زنان واجد شرایط را برای کاندیدا شدن در شوراهای شهری و روستایی ترغیب کنیم  تا تعداد بیشتری از آنان وارد شوراها شوند. ✅نتیجه‌‌ی آن انتخابات شگفت‌آور بود و نقش زنده‌نامان، خانم‌ها شجاعی و بروجردی در مشارکت سیاسی زنان غیرقابل انکار است. ✅همکاری نزدیکم با دوست و خواهر عزیزم در وزارت کشور آغاز شد. وقتی او به عنوان اولین زن در جایگاه معاونت اجتماعی قرار گرفت و من در جایگاه سابق او، یعنی مشاوروزیر و مدیرکل امور زنان. ✅حالا دیگر در جلسات شورای معاونین وزارت کشور دوزن حاضر بودند که حامی حقوق زنان باشند. ✅دو پژوهش ملی جدی و‌جان‌دار مشارکت سیاسی زنان و خشونت خانگی علیه زنان در ایران، در زمان همکاری ما در دو بخش وزارت کشور انجام شد. و همکاری‌های‌مان پس از دوره اصلاحات در نهادهای مدنی ادامه یافت: حضور در جبهه مشارکت، مجمع زنان اصلاح‌طلب و دیگر انجمن‌ها. ✅آنچه از اشرف بروجردی یک چهره شگفت‌انگیز ساخت به جز جدیت و مداومت در کار و خدمت، تعامل و سازگاری او با ناملایمات به ویژه بیماری سهمگینش بود که بیش از دو دهه او را به طور مداوم درگیر کرده بود بی آن که از او گله و شکایتی شنیده شود. ✅او درد را به سخره گرفته بود و با تمام توان برای زندگی مبارزه می‌کرد و با همان صبوری بی‌نظیر از یاری دیگران دریغ نداشت. فراموش نمی‌کنم آن‌گاه که تصمیم جدی داشتم تا برای مرخصی همسرجان مقابل اوین تحصن کنم، دو زن برای همراهی‌ام اعلام آمادگی کردند: فیروزه صابر و اشرف بروجردی دو زنی که معنای درد و هجران را خوب می‌شناختند. روحش شاد🙏
روایت زهرا بهروزآذر معاون رئیس‌جمهور از آخرین دیدار با اشرف بروجردی
‍ ▪️یکشنبه به بیمارستان خاتم رفتم. در آی سی یو بستری بودند. چند ماه پر فراز و نشیب را پشت سر گذاشته بود. در سال‌های پیشین نقش‌های اثرگذار فراوانی در کشور ایفا کرده بود؛ نخستین معاون اجتماعی وزارت کشور پس از انقلاب و سپس اولین زن رئیس سازمان اسناد و کتابخانه ملی ایران با حکم رئیس‌جمهور وقت. ▪️او روی تخت بیمارستان با همان روحیه مسئولانه همیشگی با صدایی آرام اما پر معنا از مردم و آینده می‌گفت. دغدغه اجتماعی رهایش نمی‌کرد؛ معیشت مردم برایش مهم بود و مدام بر ارتقای مشارکت زنان در همه عرصه‌ها تأکید می‌کرد به ویژه در عرصه دیپلماسی باور داشت که حضور سفرای زن می‌تواند نگاه‌ها و مسیرها را تغییر دهد. ▪️وقتی از مردم حرف می‌زد اشک از چشمانش جاری می‌شد. و من با دیدن حالش دلشوره داشتم نگران بودم ضربان قلبش بالا برود. بی وقفه تکرار می‌کرد که باید برای مردم هر کاری که می‌شود انجام داد. به او گفتم ما نیامده‌ایم ناراحت‌تان کنیم؛ آمده‌ایم فقط ببينيمتان و از شما انرژی بگیریم... ▪️در همان حال از گزارشی درباره وضعیت زنان در عمان برایم گفت گزارشی که مدتی پیش در یک فرصت مطالعاتی آماده کرده و آن را به زبان عربی تنظیم کرده بود. پرسیدم چطور می‌توانم آن را از شما بگیرم؟ گفتند: صبر کن، به خانه که بروم برایت ارسال می‌کنم. ▪️او از معدود زنان ایران بود که موفق به دریافت نشان مهر» از رئیس‌جمهور شده بود؛ نشانی که به پاس سال‌ها خدمات اجتماعی و مدیریتی به او اهدا شد. ▪️رفتنش در باور نمی‌گنجد. خدا به خانواده و دوستدارانش صبر عطا کند.
محمدحسین رنجبران
مطلع شدم سرکار خانم دکتر “اشرف بروجردی “ از خانم های شناخته شده ،متعهد و متدین جریان اصلاح طلب امروز به رحمت خدا رفته اند ؛ فکر می کنم سال نود و هفت بود که در برنامه “دست خط “ گفتگوی مفصلی داشتم و از زوایای مختلف به سوابق و زندگی این بانوی بزرگوار پرداختیم .از همان اول ازدواج با ش/هید معتمدی کم سختی نکشیده بود ابتدا قبل از انقلاب که مدام همسرش تحت تعقیب بود و بعد از آن مسئولیت های سنگین همسر بعد از انقلاب و تلاش های خود او در کنار همسر و تحصیل و مراقبت و بزرگ کردن دو قلو های این ازدواج . خانم دکتر بروجردی متولد نجف و خواهر دکتر علاالدین بروجردی از سیاسیون شناخته شده اصولگرا بود و یکی از دختران علا بروجردی عروس اوست . خانم دکتر بروجردی در این دنیا سخت امتحان شده است در همان سال شصت همسرش در واقعه حزب جمهوری اسلامی در اصفهان به شهادت می رسد ( ش/هید معتمدی) و یکی از پسرانش هم در حین انجام ماموریت در صلیب سرخ جهانی که از طرف هلال احمر ایران بعنوان پزشک رفته بود موقع انجام فریضه نماز سکته ناگهانی می کند و آسمانی می شود. روح این بانوی مکرمه شاد و یادش گرامی باد.
پیام مرضیه موغلی همسر مرحوم اسعد زاهدی از لارستان
بسمه تعالی کل من علیها فان و یبقی وجه ربک ذو الجلال و الاکرام مشیت الهی بر این تعلق گرفته که بهار فرحناک زندگی را خزانی ماتم زده به انتظار بنشیند و این بارزترین تفسیر فلسفه آفرینش در فراخنای بی کران هستی و یگانه راز جاودانگی اوست . از شنیدن خبردرگذشت اندوهبار بانوی فرهیخته ،معاون ومدیریت محترم اجرایی ،پژوهشگر فعال فرهنگی واز چهره‌های سیاسی واجتماعی در ایران سرکارخانم اشرف بروجردی گرانقدر رحمه الله علیها موجب تاسف و تاثر عمیق گردید این مصیبت وارده رابه نماینده محترم مردم لارستان بزرگ در مجلس شورای اسلامی- جناب آقای دکتر علاالدین بروجردی گرامی- و بیت مرحوم آیت الله آیت اللهی ارجمند(ره) و خانواده معززشان تسلیت عرض می‌نمایم این ضایعه بزرگ چنان سنگین و جانسوز است که به دشواری به باور می‌نشیند، ولی در برابر تقدیر خداوند متعال چاره‌ای جز تسلیم و رضا نیست ، با احترام بر مشیت الهی، ابراز همدردی را پذیرا باشید. امید آنکه روح بلند ایشان در این ایام گرانقدر مرهون غفران و رحمت واسعه الهی گردد. و علو درجات را برای آن فقیده مکرمه خواستارم سوگوارانه آرزو میکنم تا خداوند بزرگ آن بانوی مومنه را با ائمه اطهار و بی بی دو عالم حضرت فاطمه زهرا (ع) محشور گرداند و در بهشت برین ماوایش دهد.ا زایزد منان برای بازماندگان محترم صبر جمیل و اجر جزیل وسلامتی و طول عمر با عزت مسئلت می نمایم.
پیام هییت مدیره و مدیرعامل موسسه شمس تبریزی و مفاخر خوی
با اندوه فراوان، درگذشت بانوی فرهیخته و اندیشمند، سرکار خانم اشرف بروجردی را تسلیت عرض می‌کنیم؛ بانویی که نه‌تنها از چهره‌های شاخص و اثرگذار در حوزه زنان و حقوق مدنی ایران بود، بلکه در عرصه فرهنگ و ادب نیز جایگاهی ارزشمند داشت. ایشان به‌عنوان شمس‌پژوه و مولوی‌شناس، با نگاهی ژرف و پژوهشگرانه به میراث عرفانی و ادبی ایران، سهمی ماندگار در ترویج اندیشه‌های انسانی و معنوی این بزرگان ایفا کردند و پیوندی معنادار میان اندیشه، ادب و کنش اجتماعی برقرار ساختند. بی شک تلاش‌های ایشان در برگزاری با موفقیت همایش های بین المللی شمس و مولانا در شهر خوی _دارالقرار شمس تبریزی _هرگز از یاد نخواهد رفت. این ضایعه بزرگ را به خانواده محترم، شاگردان، دوستداران فرهنگ و ادب، و جامعه مدنی کشور تسلیت می‌گوییم و برای آن بانوی ارجمند علوّ درجات و برای بازماندگان صبر، شکیبایی و آرامش آرزو داریم.
پیام خانم هانیه گراییلی
گاهی خداوند انسان‌هایی را می‌آفریند که شبیه هیچ‌کس نیستند؛ زنانی که رنج را می‌نوشند اما شکایت نمی‌کنند، توفان را می‌بینند اما نمی‌لرزند و از دل صبورشان نوری برای دیگران می‌سازند. اشرف بروجردی برای من یکی از همان انسان‌ها بود؛ زنی که حکم مادر داشت، ولی روحش فراتر از یک مادر بود: معلم صبر، تجلی ایستادگی و مظهر مهربانی ناب. دنیا با او مهربان نبود، سختی‌ها بر دوشش سنگینی می‌کرد، اما هیچ‌گاه خم نشد. زندگی، بی‌رحمانه آزمون‌هایش را یکی پس از دیگری پیش پایش گذاشت؛ از دست دادن عزیزترینش، فرزند دلبندش... اما او ایستاد، چون کوه، صبور و بزرگوار. اشرف بروجردی می‌سوخت اما فروزان‌تر می‌درخشید، می‌افتاد اما برخاسته‌تر از قبل ادامه می‌داد. لبخند همیشگی‌اش در میان تمام رنج‌ها، نشانه‌ای از ایمان بود؛ ایمان به زندگی، به خدمت، به انسانیت. هرگز فراموش نمی‌کنم نگاه عمیق و آرامش را که پشت آن، کوهی از صبوری و تجربه‌ای دردآلود نهفته بود و با تمام عشقش به خدمت، دائم تکرار می‌کرد «یا دنیا غری غیری». او با تمام سختی‌های دنیا جنگید اما ذره‌ای از عشق و مهربانی‌اش نسبت به اطرافیان کم نشد. برای من و برای بسیاری، او نماد زنانگی مقاوم بود؛ زنی که درد را به نیایش و رنج را به معنا بدل کرد و نفرت داشت از اینکه یک زن، مدیر باشد و به جای بهره‌مندی از ویژگی‌های ذاتی که خداوند به او هبه کرده همچون مردان رفتار کند. به‌ هر حال دیگر وجود گرمش نیست. باور رفتنش خیلی خیلی دشوار است. اما یقین دارم آن روح بزرگ، در آرامشی آسمانی آرمیده، نزد همان الگوی جاودانه‌‌اش، حضرت زینب‌(س). بدون شک یاد او همیشه در قلب‌ها زنده خواهد ماند، زیرا عشق و تلاش توأمان را به زیباترین شکل ممکن معنا کرد.
پیام معصومه ابتکار- معاون پیشین رییس جمهور
آغاز آشنایی من با زنده یاد دکتر اشرف بروجردی، بانوی برجسته و استوار، به سفری دشوار و پرماجرا در سال ۱۳۶۴ (۱۹۸۵) بازمی‌گردد؛ زمان حضور هیأتی از ایران در کنفرانس جهانی زن در «نایروبی» که ایشان به عنوان یکی از اعضای کلیدی هیأت، از سوی وزیر فرهنگ و ارشاد اسلامی وقت، آقای خاتمی انتخاب شده بود. این سفر در سال‌های اوج دفاع ملت ایران در مقابل جنگ تحمیلی صدام انجام شد و این هیأت می‌بایست صدای مستدل مظلومیت ایران در جنگ تحمیلی می‌بود. صحنه‌ای پرتنش (برقرار بود)؛ چالش‌های دیپلماتیک بی‌پایان، بحث‌های کوبنده بین‌المللی و فشارهای سیاسی. در این میان دکتر بروجردی با تسلط کم نظیر بر زبان عربی و دانش عمیق از مسائل جهانی، نه تنها یکی از اعضای فعال، بلکه همچون ستونی محکم هیأت را هدایت می‌کرد. من دیدم چگونه او با روحیه‌ای استوار و اعتقادی راسخ، با لبخندی مصمم به رغم زخم شهادت همسر در واقعه هفتم تیر در عرصه کار بین‌المللی می‌درخشید. این صحنه نمادی از قدرت درونی‌ او بود. در سال‌های بعد نیز در موارد گوناگون شاهد بودم دکتر بروجردی چگونه با انرژی بی‌پایان در عرصه‌های سیاسی، حزبی و اجتماعی فعالیت می‌کرد؛ گویی هیچ مانعی نمی‌توانست گام‌هایش را سست کند. نقطه اوج این مسیر همکاری‌ با وزارت کشور (دولت اصلاحات) بود که به معاونت وزیر رسید؛ رویدادی تاریخی و بی‌سابقه که برای اولین بار یک زن را بر تخت این مسئولیت نشاند. اعتماد به نفس درخشان و تلاش‌های شبانه‌روزی‌اش برای تغییر شرایط اجتماعی، ریشه در اعتقاد عمیق به آزادی‌های مصرح در قانون اساسی داشت؛ آزادی‌هایی که بویژه در ارتباط با شوراهای محلی و جامعه مدنی، دریچه‌ای به سوی پیشرفت گشوده بود. این رویکرد کاملاً همسو با نگاه بلند رئیس ‌جمهوری وقت آقای خاتمی به جامعه مدنی بود. اقدامات عملی و مؤثر در معاونت وزارت کشور فضایی بی‌سابقه برای شکوفایی سازمان‌های مردم‌نهاد ایجاد کرد. برای نمونه در عرصه محیط زیست - که از دغدغه‌های ملی بود - پیگیری‌های مداوم و حمایت‌های قاطع ایشان همراه با پشتیبانی‌های سازمانی به رشد چشمگیری از تشکل‌های غیردولتی منجر شد. این تشکل‌ها نه تنها طبیعت را نجات می‌دادند، بلکه سرمایه اجتماعی کشور را دگرگون کردند؛ تحولی که هنوز هم اثراتش در جامعه جاری است و به نسل‌های آینده الهام می‌بخشد. دکتر بروجردی، شخصیتی ممتاز و چندوجهی در عرصه‌های فرهنگی، اجتماعی و سیاسی بود. فعالیت‌های درخشان‌ در داخل کشور تنها بخشی از داستان بود. در دوره ریاست‌ جمهوری آقای روحانی با انتصاب به ریاست کتابخانه ملی فصل جدیدی از تحولات فرهنگی را گشود؛ اسناد ملی را احیا و برنامه‌های نوآورانه‌ای برای حفظ میراث فرهنگی راه‌اندازی کرد و فرهنگی غنی‌تر را برای نسل‌ها رقم زد. اما این تمام ماجرا نبود. ایشان خود عضو فعال برخی سازمان‌های مردم‌نهاد بود و با نقش‌آفرینی‌های خلاقانه، پلی میان دولت و جامعه بنا کرد. آنچه دکتر بروجردی را واقعاً متمایز می‌سازد، تلاش برای ارتباط با نسل جوان بود. ایشان نه تنها اهل گفت‌و‌گو بود، بلکه با رویکردش، دعوت کننده نسل جوان به مشارکت بود. گویی می‌خواست شعله‌ای از امید را در دل‌های جوانان برافروزد. تفکر آزاد و مستقل‌ او از جناح‌بندی‌ها و جانبداری‌های رایج، انتخاب‌های متمایز و جسورانه‌ای را در زندگی رقم می‌زد؛ انتخاب‌هایی که الهام‌بخش همه ما بود. زندگی دکتر اشرف بروجردی، داستانی از استقامت در برابر طوفان‌ها بود. او سختی‌های هولناکی را تاب آورد؛ فشارهای سیاسی نفس‌گیر، شهادت همسر در اوج جوانی، درگذشت فرزند جوانش، و مبارزه‌ای حماسی حدود دو دهه‌ای با سرطان. هر کدام از این آزمون‌ها می‌توانست کوهی را درهم بشکند، اما او همچون الگویی بی‌بدیل از تاب‌آوری، ایستادگی کرد. این شخصیت مقاوم، پیامی رسا برای نسل جوان دارد: با وجود فراز و نشیب‌های بی‌شمار، چالش‌های فراوان و ناامیدی‌های پنهان، هرگز تسلیم نشد. برنامه‌ها و اهداف زندگی‌ را با اراده‌ای آهنین پیش برد و ثابت کرد که امید، قوی‌تر از هر طوفانی است. شناخت چنین بانویی نه تنها افتخار است، بلکه درسی بزرگ برای همه نسل‌هاست.
پیام تسلیت عبداللّه نوری
إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَیْهِ رَاجِعُونَ با تأثر و اندوه فراوان، درگذشت بانوی دانشمند و پرتلاش، سرکار خانم دکتر بروجردی را تسلیت عرض می‌نمایم. فقدان این بانوی وارسته، ضایعه‌ای جانکاه برای جامعه‌ی علمی، فرهنگی و اجتماعی کشور است. ایشان، چهره‌ای برجسته در میان انسان‌های فرهیخته و فعال جامعه بودند که زندگی خود را وقف خدمت به مردم و پیشبرد ارزش‌های اسلامی و ملی کردند. حضور مؤثر و تلاش‌های خستگی‌ناپذیر ایشان در عرصه دفاع از حقوق بانوان و ارتقای مشارکت اجتماعی زنان، میراثی ارزشمند و الگویی الهام‌بخش به جا گذاشت که فراموش نخواهد شد. با شهادت همسر گرامی‌اش جناب مهندس معتمدی رنج‌ها را تحمل کرد و با درگذشت فرزند برومندش صبر پیشه نمود تا آسایش جاودانه‌ی آخرت را به دست آورد ان‌شاءاللّه (طوبی لها و حسن مآب) به تعبیر امیر مؤمنان، متقین در روزگار کوتاه دنیا، رنج‌ها را تحمل کرده، صبر پیشه می‌نمایند تا آسایش جاودانه‌ی آخرت را به دست آورند، تجارتى پر سود که پروردگارشان برای آنان فراهم نموده است. آری صبر و استقامت در مسیر حقیقت و عدالت، نه تنها تحمل رنج‌های دنیوی را آسان‌تر می‌کند، بلکه به آرامش و سربلندی ابدی می‌انجامد و اثرگذاری پایدار در تاریخ و جامعه بر جای می‌گذارد. از درگاه پروردگار متعال برای آن بانوی فرهیخته رحمت و مغفرت الهی و برای همسر گرامی، فرزندان برومندشان و سایر بازماندگان محترم، صبر جمیل و آرامش مسئلت دارم. عبداللّه نوری سوم دی ماه
پیام تسلیت وزیر آموزش و پرورش
اِنّا للّه وَ اِنّا اِلَیْهِ راجِعوُن کُلُّ مَنْ عَلَیْهَا فَانٍ وَیَبْقَی وَجْهُ رَبِّکَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِکْرَامِ درگذشت تأثرانگیز سرکار خانم اشرف بروجردی، مدیر و پژوهشگر برجسته فرهنگی و رئیس اسبق سازمان اسناد و کتابخانه ملی ایران، موجب اندوه عمیق جامعه علمی و فرهنگی کشور شد. آن مرحوم با سال‌ها تلاش صادقانه، خالصانه و خدمات ارزشمند در عرصه فرهنگ، پژوهش و مدیریت، نقش مؤثر و ماندگاری در اعتلای سرمایه‌های دانشی و فرهنگی ایران ایفا کرد. اینجانب با نهایت تأسف و تألم، این ضایعه اندوهناک را به خانواده محترم زنده یاد بروجردی، فرهیختگان و جامعه فرهنگی و علمی کشور، تسلیت و تعزیت عرض نموده و از پیشگاه خداوند رحمان برای آن فقیده سعیده رحمت و مغفرت واسعه و برای بازماندگان محترم صبر و شکیبایی و سلامتی مسئلت می‌نمایم. علیرضا کاظمی وزیر آموزش‌وپرورش
پیام معاون رییس جمهور و رییس سازمان انرژی اتمی ایران
بسم الله الرحمن الرحیم اِنّا لله و اِنّا اِلَیهِ راجِعون خبر درگذشت سرکار خانم دکتر اشرف بروجردی، خواهر گرانقدر شهید والامقام و همسر شهید غلامعلی معتمدی از شهدای معزز فاجعه هفتم تیر، موجب تألم و تأثر عمیق گردید. بی‌تردید خدمات ارزشمند و نقش موثر آن فقیده سعیده به‌عنوان مدیری فرهیخته، متعهد و تاثیرگذار در عرصه‌های فرهنگی و اجرایی کشور، همواره در خاطره جمعی جامعه و نزد اهل نظر ماندگار خواهد بود. اینجانب ضمن ابراز همدردی، این ضایعه اندوهبار را به خانواده مکرم و معزز بروجردی، به‌ویژه جناب آقای علاءالدین بروجردی، نماینده محترم مجلس شورای اسلامی، صمیمانه تسلیت عرض می‌نمایم. از درگاه خداوند متعال برای آن مرحومه، مغفرت و رحمت واسعه الهی، علوّ درجات و همنشینی با صالحان، و برای بازماندگان گرامی صبر، شکیبایی و اجر مسئلت می‌نمایم.
پیام تسلیت بیت آیت‌الله العظمی صانعی ره
بسمه تعالی وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِینَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِینَ فِیهَا... (توبه/72) خبر درگذشت بانوی متدینه عالمه، مرحومه مغفوره دکتر اشرف بروجردی(رضوان الله علیها) موجب تأسف و تأثر همه دوستان و آشنایان آن فقیده سعیده گردید. تلاش در عین تواضع علمی و اخلاقی در دفاع از حقوق مردم بالخصوص اصلاح قوانین مربوط به حوزه زنان به صورت علمی و عملی و صبر و استقامت در این مسیر، نشانه‌ ای از اصالت خانوادگی و فرهیختگی شخصیتی آن مرحومه داشت. همراهی و همکاری ایشان در برگزاری همایش‌ های حقوق زنان که توسط مؤسسه فرهنگی فقه الثقلین برگزار می ‌گردید، یادآور خاطراتی است که فقدان ایشان را دشوارتر می ‌نماید. اینجانب ضمن عرض تسلیت به خانواده معزّی بالخصوص همسر داغدار و فرزندان مکرمش، دوستان و آشنایان در سوگ نشسته، برای آن مرحومه رحمت و غفران الهی و حشر با حضرت خدیجه کبری و زهرای مرضیه(سلام الله علیهما) و برای بازماندگان، صبر جمیل و اجر جزیل را خواستارم. قم المقدسه- فخرالدین صانعی بیت مرحوم آیت الله العظمی صانعی(قدس سرّه) 30 جمادی الثانی 1447
پیام تسلیت دبیرکل حزب مجمع‌ایثارگران
بسم الله الرحمن الرحیم إنا لله وإنا إلیه راجعون برادر ارجمند جناب آقای دکتر بشیر معتمدی مرگ سرود وصل جانان است. شیرین‌ترین انتظار برای آن که بانگ رحیل می‌کند و لحظه‌ای غم‌افزا برای آن که نمی‌تواند دست از تعلقات بردارد. خبر درگذشت اندوه بار و تلخ مادر عزیز وگرانقدرتان سرکار خانم دکتر اشرف بروجردی و پیوستن به همسر شهیدش و فرزند دلبندش موجب تأثر فراوان گردید. ایشان الحق یکی از شخصیتهای گرانسنگ و خوشنام جامعه زنان مصلح و فرهیخته و ریشه دار این سرزمین بودند. بی‌تردید تلاش‌های ارزشمند فکری ، مدنی و سیاسی آن فقیده سعیده در نزد اهالی خرد و دیانت فراموش نخواهد شد و به فضل خدای سبحان، خدمات ارزنده آن بانوی فرزانه، موازین او را در لقای پروردگار ثقیل‌تر و درهای رحمت بیکران الهی را به روی او ، که از اجر تحمل صبورانه رنج بیماری نیز بهره‌مند است ، خواهد گشود. ضمن ابراز همدردی فقدان این بانوی فرهیخته را به جنابعالی و بازماندگان و نیز همفکران و همراهان آن روان‌شاد تسلیت عرض نموده، برای ایشان آرامش وسکینه و رضوان الهی و برای عموم مصیبت‌دیدگان صبر جمیل و اجر جزیل مسألت می‌نماییم. روحش شاد و یادش گرامی‌باد. جواد امام دبیرکل حزب مجمع ایثارگران ۲۹آذرماه۱۴۰4
حجت‌الاسلام والمسلمین مجید انصاری، معاون حقوقی رئیس‌جمهور
بسم‌الله الرحمن الرحیم *انّا لله و انّا الیه راجعون* درگذشت بانوی فرهیخته و خدوم، سرکار خانم دکتر اشرف بروجردی، از چهره‌های اثرگذار عرصه فرهنگ، علم و سیاست و مدیریت اجرایی کشور، موجب تأثر و تاسف گردید. اینجانب ضمن تسلیت این ضایعه ناگوار به خانواده محترم، خصوصا برادر بزرگوارشان جناب آقای بروجردی نماینده محترم مجلس شورای اسلامی و نیز دوستان، همکاران ایشان و جامعه علمی و فرهنگی کشور، از درگاه حضرت احدیت برای آن فقیده سعیده علوّ درجات و رحمت واسعه الهی، و برای بازماندگان محترم صبر جمیل و اجر جزیل مسئلت دارم. مجید انصاری
پیام تسلیت خانم دکتر مهاجرانی، سخنگوی دولت
انا لله و انا الیه راجعون درگذشت سرکار خانم دکتر اشرف بروجردی، بانویی فرهیخته، کنشگر مدنی و فعال سیاسی که سال‌ها با صبوری، مسئولیت‌پذیری و تعهد در عرصه‌های اجتماعی، فرهنگی و مدیریتی نقش‌آفرین بود، موجب تأثر شد. این ضایعه را به خانواده محترم ایشان و همه همراهان و دوستان آن مرحومه تسلیت می‌گویم و برای روح بلندشان رحمت و آرامش الهی آرزو دارم.»
پیام فرج کمیجانی، دبیرکل مجمع فرهنگیان ایران اسلامی
بسم‌الله الرحمن الرحیم انا لله و انا الیه راجعون سرکار خانم دکتر آذر منصوری دبیرکل محترم حزب اتحاد ملت ایران اسلامی و اعضای گران‌قدر شورای مرکزی حزب اتحاد ملت ایران اسلامی درگذشت بانوی فرهیخته، اخلاق‌مدار و اصلاح‌طلبِ صادق، زنده‌یاد سرکار خانم دکتر اشرف بروجردی، ضایعه‌ای عمیق و اندوه‌بار برای خانواده بزرگ جریان اصلاح‌طلبی و کنشگران مسئولیت‌پذیر عرصه عمومی کشور است. فقدان شخصیتی که عمر خویش را با نجابت، آگاهی، تعهد مدنی و دغدغه‌مندی نسبت به سرنوشت ایران و ایرانیان سپری کرد، بی‌تردید خلئی سنگین و جبران‌ناپذیر برجای می‌گذارد. آن بانوی بزرگوار، با منش انسانی، نگاه مادرانه، پایبندی اخلاقی و حضور مؤثر و بی‌وقفه در عرصه‌های فکری، فرهنگی و تشکیلاتی، نمادی از سیاست‌ورزی اخلاق‌محور و مسئولانه بود و نام او در حافظه جمعی اصلاح‌طلبان، به‌عنوان الگویی از تعهد، صبوری و وفاداری به منافع ملی باقی خواهد ماند. اینجانب، به نمایندگی از مجمع فرهنگیان ایران اسلامی، این مصیبت جانکاه را به جناب‌عالی، اعضای محترم شورای مرکزی حزب اتحاد ملت ایران اسلامی، خانواده ارجمند آن فقیده سعیده و همه یاران و دوستداران ایشان صمیمانه تسلیت عرض می‌کنم و از درگاه خداوند متعال برای روح بلند آن بانوی خداشناس، علو درجات و برای بازماندگان صبر، شکیبایی و آرامش مسئلت دارم. یاد و راهش گرامی و نامش در تاریخ اخلاق‌مدار سیاست ایران ماندگار باد. ۱۴۰۴ /۹/۲۹ با احترام فرج کمیجانی دبیرکل مجمع فرهنگیان ایران اسلامی
متن پیام حجت‌الاسلام و المسلمین هادی سروش
هوالباقی بعد فناء کل شئ الصَّابِرِینَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِینَ وَالْخَاشِعَاتِ .. أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِیمًا .. و مردان شکیبا و زنان شکیبا، مردان با خشوع و زنان با خشوع .. خداوند برای آنان آمرزش و پاداش عظیمی فراهم ساخته است. (احزاب/۳۵) خبر رحلت همشیره گرامی تان، سرکار خانم خانم اشرف بروجردی موجب تاثر گشت. آن مرحومه اکنون در محضر رب العالمین با پرونده ای است که خطوط آن نوشته شده از مجاهده برای ملت خود و صبر در برابر مصائب بزرگ است. اینجانب این مصیب را به جنابعالی و فرزندان ایشان،خصوصا جناب دکترمعتمدی و همسرگرامی ایشان جناب دکترحمدیه وعموزاده محترم ایشان جناب حجت الاسلام والمسلمین دکترمصطفی بروجردی ودیگر بستگان آن بانوی فاضله و مومنه، تسلیت عرض میکنم.
پیام مشاور مقام معظم رهبری در امور بین‌الملل، دکتر ولایتی
بسم‌الله الرحمن الرحیم جناب آقای دکتر علاءالدین بروجردی نماینده محترم مجلس شورای اسلامی سلام علیکم با نهایت تأسف و تأثر، خبر درگذشت همشیره گرامی‌تان سرکار خانم دکتر اشرف بروجردی، از مدیران و چهره‌های علمی، فرهنگی و اجتماعی کشور، موجب اندوه فراوان شد. آن مرحومه با سال‌ها تلاش صادقانه در مسئولیت‌های گوناگون، به‌ویژه در ریاست سازمان اسناد و کتابخانه ملی جمهوری اسلامی ایران و فعالیت‌های علمی و فرهنگی، منشأ خدمات ارزشمند و ماندگاری برای اعتلای فرهنگ و دانش این مرز و بوم بود و یاد و نام نیکویی از خود به یادگار گذاشت. اینجانب این مصیبت را به جناب‌عالی، خانواده محترم و سایر بازماندگان آن فقیده سعیده صمیمانه تسلیت عرض می‌کنم و از درگاه خداوند متعال برای ایشان رحمت و مغفرت الهی و برای بازماندگان صبر، سلامتی و اجر مسئلت دارم. علی‌اکبر ولایتی
پیام رئیس مجلس شورای اسلامی، دکتر قالیباف
بسم ‌الله ‌الرحمن ‌الرحیم اِنّا لله و اِنّا اِلَیهِ راجِعون جناب آقای دکتر علاءالدین بروجردی درگذشت همشیره محترمه خانم دکتر اشرف بروجردی، خواهر شهید و همسر شهید والامقام غلامعلی معتمدی از شهدای گرانقدر هفتم تیر و رئیس اسبق سازمان اسناد و کتابخانه ملی موجب تألم و تأثر گردید. این مصیبت را به جنابعالی و آن خاندان معزز تسلیت عرض نموده، از درگاه خداوند متعال برای آن مرحومه رحمت و مغفرت الهی و برای بازماندگان محترم صبر، سلامتی و اجر مسئلت دارم. محمدباقر قالیباف رئیس مجلس شورای اسلامی
پیام حسن روحانی
انا لله و انا الیه راجعون درگذشت سرکار خانم دکتر اشرف بروجردی، رئیس سازمان اسناد و کتابخانه ملی ایران در دولت تدبیر و امید موجب تأسف و تأثر فراوان شد. اینجانب فقدان ایشان که از همکاران فعال و فهیم دولت بودند را به بازماندگانشان تسلیت عرض می‌کنم و از درگاه خداوند متعال برای آن مرحومه علو درجات مسألت دارم.
پیام معاون اول رئیس‌جمهور، دکتر عارف
الَّذِینَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِیبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَیْهِ رَاجِعونَ خبر درگذشت بانوی گرانقدر، از شخصیت‌های برجسته فرهنگی و سیاسی کشورمان، سرکار خانم دکتر اشرف بروجردی برای اینجانب تلخ و اندوهبار بود. خانم اشرف بروجرودی که از خاندانی عالم و ریشه دار بود در زمان حیات خود با روشی مصلحانه و آگاهی بخش سعی در پیگیری مطالبات جامعه بویژه زنان داشت که در این مسیر موفق بود و در زمان حضورشان در کتابخانه ملی هم منشا خدمات ماندگار شد. فقدان این بانوی آزادیخواه مطمئنا ثلمه ای جبران ناپذیر برای همکاران و دوستداران ایشان است. صمیمانه درگذشت سرکار خانم دکتر اشرف بروجردی را به فرزندان، خانواده محترم بویژه برادر بزرگوار آن فقیده سعیده جناب آقای دکتر علاالدین بروجردی تسلیت عرض می‌کنم و از خداوند قادر متعال برای آن بانوی والامقام علو درجات و همنشینی با حضرت فاطمه زهرا(س) مسالت دارم. محمدرضا عارف معاون اول رئیس جمهور
دکتر علی لاریجانی
«اِنّا لله وَ اِنّا اِلَیهِ راجِعون» برادر گرامی جناب آقای علاءالدین بروجردی با کمال تاسف و درگذشت همشیره محترم جنابعالی را تسلیت عرض می‌کنم و از خداوند متعال برای آن سفر کرده علو درجات آرزومندم. و از ساحت الهی برای شما و خانواده محترم صبر تقاضامندم. علی لاریجانی ۲۹ آذر
پیام تسلیت رئيس جمهور دکتر پزشکیان
بسم الله الرحمن الرحیم انا لله و انا الیه راجعون درگذشت مرحومه دکتر اشرف بروجردی، فعال عرصه سیاسی و اجتماعی و از مدیران اثرگذار فرهنگی کشور را به خانواده محترم ایشان تسلیت می‌گویم. این بانوی فرهیخته که برخاسته از خانواده‌ای ریشه‌دار در علم و دین بود، در عرصه‌های مختلف فرهنگی، اجتماعی، اجرایی و سیاسی حضوری مسئولانه داشت و به عنوان نخستین زن رئیس سازمان اسناد و کتابخانه ملی ایران، نقشی موثر در صیانت از میراث مکتوب کشور ایفا کرد و نام نیکی از خود برجا گذاشت. اینجانب از درگاه خداوند متعال برای آن مرحومه رحمت و مغفرت و برای خانواده مکرم ایشان و عموم بازماندگان معزز صبر و سلامتی مسئلت دارم. مسعود پزشکیان رئیس جمهوری اسلامی ایران
پیام تسلیت سید محمد خاتمی
بسم الله الرحمن الرحیم جناب دکتر حمدیه درگذشت تاسف انگیز بانوی با فضیلت و آگاه و دردآشنا سرکار خانم دکتر اشرف بروجردی را صمیمانه به جنابعالی، خاندان شریف بروجردی، معتمدی و حمدیه تسلیت عرض می کنم و برای این اسوه اخلاق و ادب و مسئولیت شناسی از پیشگاه حضرت پروردگار آمرزش و رحمت الهی و برای بازماندگان معزز صبر و اجر و سلامتی مسالت می کنم. با احترام سید محمد خاتمی ۱۴۰۴/۹/۲۹
متن پیام دکتر زهرا مصطفوی فرزند امام خمینی(ره)
به نام خدا در کمال تاسف و قلبی آکنده به غم و دلی مملو از حزن، سوگوار بانوی ارزشمندی هستم که تمام لحظات عمرش، دست از فعالیت و حرکت در جهت هدف، در تمامی عرصه های اجتماعی بر نداشت. خانم دکتر اشرف بروجردی از قبل از انقلاب با آنکه در آستانه نوجوانی بود تلاش برای به ثمر رسیدن انقلاب و بعد از آن نیز در حوزه زنان ثابت قدم و روشنفکر و روشنگر بود و زندگی پر فراز و نشیبش از او بانویی توانمند ساخت. صاحب نظر بود و برای آن کوشش می کرد. خدایش پذیرایش باد. یادمان باشد که همه از خداییم و به سوی او می رویم، و محل حساب نزد اوست. زهرا مصطفوی ۱۴۰۴/۱۰/۱
پیام تسلیت سید حسن خمینی
بسمه تعالی درگذشت سرکار خانم اشرف بروجردی رحمه الله علیها موجب تأسف و تأثر شد. خدای متعال ایشان را که در کنار وابستگی به بیتی معظم، افتخار انتساب به شهدای گرانقدر را داشت، با اولیاء خود محشور دارد. اینجانب ضمن تسلیت به فرزندان عزیز ایشان و سایر بازماندگان محترم، برای آن فقیده سعیده علو درجات را مسألت دارم. سید حسن خمینی

تعداد بازدید : 170

اشتراک گذاری

Loading...

لطفا شکیبا باشید